تم ادخال عداد سجل الزوار من جديد
بعد توقف القديم فـي تـاريـخ
7-3-2008
05/01/2010
من عجائب أبناء أمتنا في وقتنا الحاضر
في الوقت الذي تواجه فيه الامة مشاكل عديدة وتحديات كثيرة ولا يجد فيه
الآلاف قوت يومهم ويزداد عدد العاطلين عن العمل لأنه لا توجد فرص عمل وما نتابعه من
مجريات مؤسفة للوضع في الاراضي الفلسطينة وازدياد الوضع سوداوية في العراق الحبيب
يوجد في المقابل النقيض تماما فنقرأ عن المليارات التي تصرفها المرأة العربية في
شراء مساحيق المكياج أو الشباب العربي بصرف الاف الدولارات لشراء رقم مميز أو ناقة
سباق.
أما الأكثر إيلاما ما خلصت اليه دراسة حديثة قام بها الدكتور محمد
عبدالعظيم بمركز البحوث الجنائية في القاهرة بأن العرب ينفقون زهاء (5) مليارات
دولار سنويا علي السحر والشعوذة.
وليس هذا كل الإيلام انما الأكثر من ذلك ان من يذهب الي المشعوذين
والدجالين ليست هي فقط فئة الأمية إنما منهم المتعلمون ومنهم النخب المثقفة ومنهم
الفنانون والسياسيون والرياضيون.
أليس عجيبا ومضحكا وموجعا ان تزدهر هذه الصنعة في بلاد يحرم دينها
التصديق بالمشعوذين ثم ما التفسير العلمي ان وجدنا بعض العذر للأميين فما العذر
الذي نوجده للمثقفين والمتعلمين والساسة وهم الأكثر معرفة من غيرهم بكذب هذه الفئة
الضالة من المشعوذين والدجالين.
لقد اصبحنا وعلي امتداد الوطن العربي امام ظواهر سلوكية غريبة تكمن
غرابتها في أنها لا تتفق مع طبيعتنا ومرجعيتنا الدين الاسلامي وثقافتنا وإن كانت
تجسد امرا فانها تظهر النتيجة الطبيعية للوهن العربي والحالة المتردية التي تعيشها
الأمة فتكون النتيجة بالمثل وليس فقط علي مستوي الدول إنما ايضا يكون الأمر بالمثل
علي مستوي الأفراد حتي لو كان منهم المتعلمون والنخبة المثقفة