|
في
مجموعته الثالثة الرحيل والميلاد يأخذني جمال فايز في طيف من الأفكار والمشاعر..
نكتشف فيها رصده الدقيق لجزئيات دقيقة في الحياة، يركز عليها بعين الفنان ليبرزها
ويجعل منها بطل الحدث.
ورغم روحه المتدفقة نشاطا ومرحا فان قصصه تكشف عن خيط رفيع من الحزن الممتد للماضي،
ليس ماضيه الشخصي ولكن ماضي الحياة وشخوصها الذين يستدعيهم في قصصه. ونلحظ فيه ذلك
الحب لكثير من ملامح الماضي، كاشفا عن حنينه إليه، وشغفه به وتقديره له..
والقارئ لقصص جمال فايز في الرحيل والميلاد أو مجموعتيه السابقتين سارة والجراد و
الرقص علي حافة الجرح يلحظ ذلك الحلم الإنساني المسيطر عليه، ويكاد
يكون الملمح الأساسي لإبداعاته الأدبية..التي
لا تنفصل |