تم ادخال عداد سجل الزوار من جديد
بعد توقف القديم فـي تـاريـخ
7-3-2008
05/01/2010
هوس الأقلام النشاز
يبدو أننا بعد فقاعات بعض البرامج في عدد من الفضائيات العربية التي تقوم
علي الخوض في تفاصيل العلاقات وخصوصيات البعض وبشكل خاص من وسط الفن والآن
بعد تطفل
بعض المواقع في شبكة الإنترنت التي تطل برأسها عنوة في بريدك الإلكتروني
ندعوك
لقراءة أو مشاهدة فضائح وخصوصيات ومشاهد الي آخره من رسائل مبتذلة ظهرت علي
السطح
بعض الأقلام النشاز في صحفنا ومجلاتنا العربية كل همها تعرية الخصوصيات
والخوض في
الممنوعات حتي لو كانت مادتها تتعارض مع ثقافاتنا وأخلاقياتنا وطبيعة
حياتنا
الاجتماعية.
هذا الهوس الذي تخوض غماره بعض الأقلام النشاز أصبحت تتفق في البحث عن
كل ما يثير الغريزة غير مدركة خطورة ما تكتب فيه علي النشء وحتي علي الكبار
إذ أن
تكرار الكتابة عن تفاصيل أحداث اغتصاب أو أخبار اغتصاب تقع في الأسر أري أن
خطورتها
لا تكمن في فضح مرتكبيها بل في ترسيخ ثقافة جديدة في أذهاننا حتي ان
لكثرتها
ولتكرارها أصبحت تدخل في نطاق المألوف وبالتالي أصبحت بعض الأقلام النشاز
تزيد في
خوض أدق التفاصيل ولا أستبعد أن تستلهم أحداثها من عالم الخيال مغلفاً
بالواقع.
والمؤلم والموجع أن نجد في المقابل أن مساحة الاهتمام بنشر الفضائح
والخصوصيات وما يخالف الفطرة السوية تجد الاهتمام المتنامي من كثير من
صحفنا
ومجلاتنا العربية وصلت إلي أن بعض الصحف تخصص صفحة كاملة وبعضها صفحتين
وبعضها
الآخر تقريباً لا تخلو طبعتها اليومية من خبر وأكثر بل والاكثر ان توجد
مجلات
متخصصة في نشر الفضائح والخصوصيات وكل ما يخالف الفطرة السليمة والأعجب
الذي لا تجد
له تفسيراً أنها تجد الإقبال عليها.
ان نشر أدق الخصوصيات الخاصة جريمة ترتكب في حقنا لأنها ترسخ فهماً
جديداً في عقليتنا يمكن أن تؤتي بنتائج ليست في صالح الفرد وبالتالي
المجتمع.